لن تستطيع استبدال موظفيك بالتكنولوجيا [لكن الوصول لهم بها أسهل]

 

أحدث فيروس كورونا آثارًا عميقة وتغييرات جذرية في كل جوانب الحياة في العالم وفي المجتمع السعودي، وتحدى الوباء الاقتصاد مشكلًا عقبة واضحة في طريق الأساليب التقليدية لإدارة المشروعات التجارية ومنظومات العمل.

 

لمواجهة الأزمة وإبقاء الحياة قائمة رغم الخوف والحظر، لجأ العالم بأسره للتكنولوجيا، ولم يكن مجال التوظيف استثناء. لا نقصد هنا القول بأن بإمكان التكنولوجيا استبدال الموظفين وأداء أدوارهم، فهذا في الوقت الحالي مستحيل. لكن ما تنبه له العالم ومديرو الشركات بعد الكورونا هو أن التكنولوجيا تسهل كل شيء وتوفر الوقت والتكاليف، وهذه الفكرة هنا لتبقى.

 

كيف تمكنك التكنولوجيا من جذب الموظف المثالي للعمل في شركتك؟

 

الوضوح في التعبير عن هوية الشركة وقيمها وروح الفريق وفرص النمو المهني والشخصي فيها هو أهم نقاط الانطلاق. في موقع الشركة وقنوات السوشيال ميديا فرصة ذهبية لإظهار هذه المزايا وخلق بيئة متناغمة تقرب الموظفين الموهوبين وتدعم جهود الحفاظ على الموظفين المميزين الموجودين في الشركة بالفعل.

 

حدد هوية الشركة وقيمها وشكل بيئة تعاون إيجابية بين أعضاء الفريق ثم عبر عن ذلك على الإنترنت بالصور والفيديوهات والمقابلات. أظهر حب الموظفين لبيئة العمل ليميزك الموظفون الموهوبون ويتشجعوا للعمل معك.

 

أعلن عن الوظائف الشاغرة حيث يتواجد المرشحون

 

الباحثون عن العمل كثيرون لكن الموهوبين والمتميزين صفوة أقل عددًا. يجعل ذلك التنافس بين الشركات على المواهب قويًا ومحتدمًا، لهذا لا يعتبر النشر العشوائي لإعلانات الوظائف في مجموعات الفيس بوك المزدحمة ومنصات السوشيال ميديا التي تعج بالضجيج الخيار الأمثل. على نفس الصعيد، لن يفيدك وضع مشروعك التجاري على منصات جوجل ماب والاكتفاء بانتظار الموظف المثالي.

 

يتواجد المرشحون على منصات الإعلان عن الوظائف مثل موقع LinkedIn، كما يتواجدون وينشطون في منصات العمل المرن ومنصات التوظيف بدوام جزئي أو كلي. والنشر في هذه المنصات يزيد من فرصة رؤية الموظف المناسب لإعلان وظيفتك الشاغرة، كما تتميز بعض هذه المنصات بفلترة بيانات الباحثين عن عمل واختبار مهاراتهم والتحقق من معلوماتهم بدقة، مما يتيح لك الاختيار باطمئنان بين المرشحين.

 

مثال: ينتظر إعلان وظيفتك الشاغرة في منصة مرن أكثر من 275 ألف باحث عن عمل

 

اجعل التقديم على الوظائف أسهل

 

بلفت انتباه الباحثين عن وظائف تكون قد حققت أول الخطوات، والخطوة التالية هي التسهيل الكامل لخطوة التقديم على الوظائف. التقديم بملء الاستمارات الورقية أسلوب قديم لا يجوز استخدامه في القرن الواحد والعشرين. جمهور الباحثين عن عمل الآن هو جمهور تربى ونشأ في وجود الإنترنت والسوشيال ميديا والتطبيقات الذكية. لذلك تحتاج أن تخاطب هؤلاء بنفس لغتهم.

 

تساعدك مرن بتطبيق سهل الاستخدام تنشر الشركات فيه الوظائف والمهام، ثم يتقدم المؤهلون من الباحثين عن عمل بطلب الالتحاق بهذه الوظائف بلمسة واحدة على شاشة الجوال، لتختار من بينهم الشركات بلمسة واحدة أيضًا.

 

اجعل البدء في العمل أسرع

 

في كل يوم يمر بين يوم لفت انتباه الموظفين المناسبين للوظيفة الشاغرة ويوم بدء العمل، تزيد فرص تعرض الشركات لأحد هذه الأخطار:

 

  • فقدان الموظف المناسب وانجذابه نحو وظيفة أخرى بمكان منافس.
  • إهدار الموارد المادية والبشرية في عملية توظيف طويلة مرهقة ومكلفة.
  • إضاعة الوقت في إجراء المقابلات الشخصية مع عشرات الموظفين غير المؤهلين.

 

تنبهت مرن لهذه الأخطار وأعدت هذه الحلول المجربة لتوفر على شركتك الوقت والمال وتحميك من فقدان فرص الوصول للمواهب:

 

  • فلترة بيانات الباحثين عن عمل وفحص سيرهم الذاتية قبل دخولهم التطبيق لاستبعاد غير المؤهلين.
  • عقد مقابلات شخصية مسجلة بالفيديو للباحثين عن عمل ليتقدم للعمل المهتمون فقط، ويتكاسل غير المهتمين عن أخذ الوقت للتجهيز للمقابلة وتسجيل الفيديو.
  • التوفيق الدقيق بين الشركات والباحثين عن عمل بناء على المهارات ومكان السكن والمؤهلات.

 

بهذه الحلول تصلك منصة مرن بصفوة منتقاة من الموظفين المؤهلين للعمل في مشروعك التجاري على وجه الخصوص، لتكون مدة البحث عن موظفين أقصر، ويبدأ الموظف الجديد العمل في أسرع وقت.

 

جَدْوِل الورديات والشفتات بمرونة

 

يميل الموظف المتميز للبحث عن وظائف تحقق التوازن بين مسئوليات العمل والمشاغل الحياتية والعائلية والصحة النفسية. وأحد أهم عناصر الوظيفة الجذابة المتوازنة هو المرونة في جدولة المهام والشفتات. كما تلعب الجدولة الواضحة العادلة للمهام دورًا هامًا في إدارة توقعات الموظفين وإعدادهم نفسيًا لتقلبات نشاط العمل وضغوط الزيارات في أوقات الذروة والمواسم.

 

يسمح نظام أتمتة جدولة المهام والشفتات والرواتب في مرن بإدارة هذا المحور بكفاءة تمكن الشركات من تحقيق مستهدفاتها الربحية دون غض الطرف عن احتياجات الموظفين ووضوح الطريق أمامهم.

 

أخيرًا..

 

يتركز أثر التكنولوجيا في تمكين الشركات من الوصول السريع لليد العاملة، وتسهيل الاتصال بالموظف المناسب مع توفير التكاليف وتحقيق توازن فعال بين العمل والحياة لإرضاء المميزين والحفاظ عليهم. هذه هو العالم الآن والناجح من يواكب التغيير ويوظفه لا من يقاومه ويتجاهله.

 

حمل تطبيق مرن وحول التوظيف من عبء إلى محرك نمو!

 

تطبيق مرن Android

 

تطبيق مرن IOS