نظام العمل الهجين: ما هو وهل يمثل مستقبل العمل؟

 

ظهر مفهوم العمل الهجين بقوة بعد جائحة الكورونا التي أجبرت الملايين على البقاء في بيوتهم وفتحت أعين الموظفين ومديري الشركات على طرق العمل غير التقليدية. بعد انتهاء فترات حظر التجول عادت معظم الشركات للعمل من مقراتها لكن ميل الموظفين إلى العمل الهجين يعني أن العودة لما قبل الجائحة ليس حتميًا.

 

تقدر بيانات دراسات مايكروسوفت نسبة الموظفين الذين يرغبون في استمرار خيارات العمل المرن والعمل الهجين بعد الجائحة بـ 70% من الموظفين. وأن 40% من القوى العاملة العالمية يرغبون في ترك وظائفهم بعد الجائحة والحصول على وظائف أفضل، وهو ما يؤكد على أهمية العمل الهجين في جذب المواهب المتنوعة والحفاظ عليها لتحقيق مستهدفات الشركات.

 

في هذا المقال نفكر سويًا بصوت عال، ونشرع في نقاش مميزات وسلبيات نظام العمل الهجين مستعينين بالبيانات والأرقام الموثقة لنساهم في إجابة السؤال الهام: “هل العمل الهجين هو مستقبل العمل؟”

 

فهرس المحتوى

  • ما هو نظام العمل الهجين؟
  • إيجابيات نظام العمل الهجين
  • سلبيات نظام العمل الهجين
  • اتجاهات مستقبل العمل الهجين طبقًا لأحدث دراسات مايكروسوفت
  • 5 خطوات عملية لقيادة تحول شركتك إلى نظام العمل الهجين

 

ما هو نظام العمل الهجين؟

 

نظام العمل الهجين Hybrid work هو نموذج مختلط من إدارة فرق العمل يقوم فيه جزء من الموظفين بأداء مهامهم في مقر ومكاتب الشركات بينما يكتفي باقي الموظفين بأداء عملهم من المنزل أو ما يسمى العمل عن بعد. يمكن أن يأخذ تطبيق آليات العمل الهجين الكثير من الأشكال والترتيبات المتنوعة باختلاف المنشأة واحتياجاتها والعمل المطلوب تنفيذه.

 

يتحدى مفهوم العمل الهجين المفاهيم السائدة عن العمل كنشاط يحدث بين أربعة جدران، ويحوله إلى بيئة حيوية يتنقل فيها الموظفون بين البيت ومكاتب العمل حسب الحاجة.

 

اكتسب المفهوم الجديد رصيدًا إيجابيًا بين الموظفين ومديري الشركات خلال جهود مكافحة انتشار كورونا الشهور الطويلة الماضية، وهو ما دفع 63% من مديري الشركات المشاركين في استطلاع رأي بريطاني للتعبير عن نيتهم التوسع في تطبيق آليات العمل الهجين في المستقبل.

 

بالرغم من الانطباعات الجيدة عن النظام الجديد، يواجه متخذو القرار في الشركات حيرة وترددًا تجعل نقاش المميزات والسلبيات ضروريًا قبل الشروع في تغيير طرق العمل التقليدية.

 

موظفون في رحلتهم اليومية لمقر العمل

 

إيجابيات العمل الهجين التي تجعله شائعًا ومرغوبًا

 

.لنبدأ بتسليط الضوء على مميزات جوانب العمل الهجين التي قد تتمسك بها

 

1- العمل الهجين المرن والتوازن بين الحياة والعمل

 

يعتقد الكثيرون أن التوازن بين الحياة والعمل أمر يهم الموظفين وحدهم، وهذا اعتقاد خاطئ.

 

كمدير للشركة أو رئيس لقسم الموارد البشرية فيها، ستجد موظفيك أنشط وأكثر إنتاجية ومبادرة وسعادة وتركيزًا عندما يكونون قادرين على تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة وتكييف ساعات عملهم مع ارتباطاتهم الشخصية.

 

بتطبيق نظام العمل الهجين، قد لا يضطر موظفوك للذهاب إلى المكتب كل يوم، فيتجنبوا إضاعة الوقت والجهد في التنقل من وإلى المكتب يوميًا، وهو ما يمنحهم وقتًا قيمًا لتحقيق التوازن المنشود دون التأثير على جودة العمل.

 

مثال واقعي: يحتاج أحد الموظفين المساهمة في رعاية طفله المولود حديثًا أو القيام بمسئولياته نحو فرد مريض في عائلته. في النظام التقليدي، سيحتاج الموظف إلى المغادرة في ساعات العمل أو أخذ إجازة طويلة، أو الاستقالة وحرمان الشركة من موهبيته ومجهوده. لكن نظام العمل الهجين يحل المشكلة بتمكين الموظف من العمل من المنزل في ساعات مبكرة، أو تعويض الساعات في المساء بعد الانتهاء من مسئولياته نحو عائلته.

 

في هذا السياق، قد تجد أن جدول العمل المرن إلى جانب نموذج العمل الهجين يمكن أن يساعد في زيادة الإنتاجية وخلق ثقافة ولاء ورضا وظيفي داخل الشركة.

 

2- تكاليف أقل

 

قد لا تجني الفوائد المالية لنموذج العمل الهجين على الفور، ولكنه امتياز واضح حصلت عليه بعض الشركات بالفعل

 

إن لم يكن لديك مقر عمل يعمل بأقصى كفاءة له طوال ساعات الدوام، فقد ترى أن فواتير الكهرباء والتبريد، وحتى الإضافات مثل الوجبات الخفيفة ومصروفات المشروبات تنخفض بشكل كبير. كذلك، إذا كنت تستأجر مكتبًا غالي الإيجار كبير الحجم، فقد تتمكن بالاستعانة بالعمل الهجين من التفكير في تقليص الحجم وتوفير المال.

 

أحد المميزات الأخرى هي إمكانية أن تطلب من العاملين عن بعد استخدام أجهزتهم الخاصة وتوفير تكاليف المعدات، ولكن إذا كنت تتعامل مع الكثير من المعلومات الحساسة، فقد تفضل الاحتفاظ بها على أجهزة الشركة بدلاً من السماح للموظفين بالوصول إلى هذا على أجهزتهم الشخصية.

 

موظف خلال العمل عن بعد

 

3- تأثير إيجابي على الصحة العقلية

 

تختلف ظروف ومؤثرات الصحة العقلية من شخص لآخر، وقد يكون نموذج العمل الهجين أمثل الأساليب للتعامل مع هذا الاختلاف.

 

على سبيل المثال، يجد كثير من الموظفين أن الاستيقاظ المبكر للاستعداد لمشوار تنقل يومي إلى المكتب أمر مجهدًا ومزعجًا يدفعهم لتفضيل العمل من المنزل، لكن أغلب الموظفين يفضلون أيضا الحصول على بعض التفاعل الاجتماعي مع الزملاء في مكتب العمل لتقليل الشعور بالوحدة.

 

في هذه الحالة، يتيح نموذج العمل الهجين تقليل تنقل الموظف من وإلى مكان العمل كل يوم، وكذلك يمكّنه من العمل بدوام جزئي من المكتب لزيادة التفاعل مع زملائه

 

يمكنك كذلك استطلاع رأي موظفيك عن تفضيلاتهم لطرق تحقيق التوازن بين العمل في المقر والعمل عن بعد لتحقيق أفضل النتائج لهم ولصحتهم العقلية. لن يفيد ذلك موظفيك بشكل مباشر فقط، بل سيكون له تأثير كبير جدًا على عملهم وإنتاجيتهم ونجاح مشروعك وجذب المواهب للعمل معك.

 

مراعاة الصحة العقلية للموظف تقودك إلى زيادة الإنتاج والرضا الوظيفي وتجعل مكان العمل -عن بعد أو في مكاتب العمل- مكانًا إيجابيًا.

 

4- تعزيز الثقة بين صاحب العمل والموظف

 

“كيف أثق بعملك إذا لم أراقب وجودك وأداءك عن قرب داخل المكتب؟”

 

بناء وتعزيز الثقة بين صاحب العمل والموظف من أهم مظاهر النجاح في إدارة الموظفين وإطلاق العنان لإبداعهم. وقد مثل الاضطرار للعمل من المنزل خلال الفترة الماضية فرصة لإظهار الموظفين قدرتهم على كسب ثقة المديرين وتنفيذ العمل وتحقيق النتائج دون الحاجة للوجود في مكان واحد.

 

تسهم مرونة العمل الهجين في تعزيز ولاء الموظفين. فخلال ساعات العمل من المنزل، لا يشعر الموظفون أنهم مراقبون باستمرار أو أنهم مضطرون للانتباه لتفاصيل جلستهم أو التدقيق في طريقة كلامهم وتصرفاتهم، بل يشعرون بالمسئولية نحو النتائج وحدها وبأن المديرين يثقون في تحقيقهم لهذه النتائج لأنهم جزء مميز في منظومة العمل.

 

يوفر ذلك أيضًا مجهود الفرق الإدارية المبذول في تقييم الموظفين وحل النزاعات والتدقيق في التصرفات كما يمكن أن يساعد على المدى الطويل في تقليل فقدان الموظفين المميزين  لشعورهم بالراحة والاستقرار والثقة.

 

سلبيات وتحديات تطبيق آليات العمل الهجين

 

برؤية قائمة إيجابيات العمل الهجين، قد تعتقد أنه ليس منطقيًا أن تستمر في العمل من المكتب، ولكن قبل أن تقرر، لنناقش معًا سلبيات العمل الهجين المحتملة، وما قد يسببه من تحديات لمشروعك.

 

سلبيات العمل الهجين

 

1- فقدان مميزات التواصل وجهًا لوجه

 

أصبحت مكالمات واجتماعات Zoom | Google Meet | Microsoft Teams وترتيب فعاليات يوم العمل عبر البريد الإلكتروني وتطبيقات الجوال أحد أجزاء يوم العمل الاعتيادية في حياتنا، لكن بعض مميزات التواصل الشخصي وجهًا لوجه تضيع عند الاكتفاء بالتواصل بهذه التقنيات وحدها.

 

بالتواصل وجها لوجه، قد يسهل اختبار ماهية اقتراح جديد، رفع المعنويات، أو تطوير العمل الجماعي في مقر العمل، كما  تتهيأ الأجواء لخوض النقاشات الحرة لتطوير وتخليق الأفكار.

 

كذلك، يسهّل العمل من المكتب التواصل السريع بين الأقسام المختلفة للشركات، وهو ما يخدم تناسق العملية التشغيلية وسرعة تقديم الخدمات للعملاء. على العكس، يصعُب التنسيق السريع بين الأقسام عند الاكتفاء بالتواصل عن بعد والنقاش خلال الاجتماعات المخططة مسبقًا.

 

مثال واقعي: إن كان لديك كمدير أو موظف أسئلة عن سير مشروع معين في الشركة، سيسهل عليك توجيه هذه الأسئلة والحصول عليها بسرعة في المكتب، دون الحاجة لتحديد موعد اجتماع أو مكالمة مع أحد الزملاء ثم انتظار الموعد وتضييع الوقت في عملية يمكنك اختصارها بحديث ودي قد يستغرق دقائق معدودة في مكان العمل.

 

توفر الاجتماعات وجها لوجه أيضًا ردود فعل فورية من خلال لغة الجسد، نبرة الصوت، وبعض الردود غير الرسمية التي يمكنها المساعدة في أمور مثل الإشراف الإداري وملاحظة التوتر وحل المشكلات قبل تفاقمها.

 

2- صعوبات بناء الفرق ودمج الموظفين الجدد عند العمل عن بعد

 

عند تعيين موظفين جدد، تواجه الشركات العاملة عن بعد بعض الصعوبات في دمج الموظفين مع فريقهم المباشر والأقسام الأخرى في الشركة. من هذه الصعوبات شعور الموظف الجديد بالعزلة وصعوبة تكوين علاقات ودية مع الزملاء وتحديات حصول الموظف على إجابات أسئلته عن مكان عمله الجديد.

 

يساعد العمل من المكتب الموظفين الجدد على اكتساب ثقة زملائهم، والمبادرة إلى اقتراح الأفكار الجيدة في الاجتماعات التقليدية، وقضاء وقت ودي يعزز الشعور بالولاء للمكان خلال أوقات الراحة أو ساعة الغداء في منتصف الدوام.

 

3- تحديات لوجيستية وجهود تخطيط أكبر

 

يمكن أن يخلق التحول الدائم بعض المشاكل المالية واللوجستية، فاعتماد العمل الهجين يحتاج إلى ضبط توزيع الشفتات والمعدات والأدوات ووضع خطط واضحة تشمل الإرشادات والتعليمات لكي تسير الأمور اليومية بسهولة وانضباط.

 

قد يصعب هذا التخطيط ووضع جداول العمل إذا عمل لديك موظفون تختلف اهتماماتهم ومسئولياتهم العائلية وأدوارهم في فريق العمل والساعات التي يمكنهم العمل فيها.

 

لكن تذكر: بالرغم من صعوبات وضع الخطط، ليس من المستحيل النجاح في تأسيسها وتطبيقها بفاعلية، خصوصًا إذا استعنت بالخدمات التقنية لجدولة الشفتات وإدارة الموظفين المقدمة في منصة مرن.

 

4- فروق في استعدادات الموظفين للعمل الهجين

 

لا يملك كل الموظفين بيوتًا هادئة تساعد على العمل عن بعد، كما يحتاج بعضهم للوجود في مكان العمل للتركيز والإحساس بالمسئولية. كذلك، يحتاج بعض الموظفين لأجهزة وأدوات الشركة التي لا يملكونها في بيوتهم.

 

بالتأكيد لا يمنعك ذلك من تطبيق نظام العمل الهجين، لكنها تحديات تحتاج انتباهك وتخطيطك. ومهمتك في هذه الحالات هي دراسة المشكلة وتوفير الحلول ووضع الموظف في البيئة التي تساعده على إخراج أفضل ما عنده.

 

بوضع عوامل متضاربة مثل هذه الإيجابيات والسلبيات في الاعتبار، قد لا يكون قرارك مباشراً. نوصي دائماً بالتحدث إلى فريقك واستشارتهم وأخذ الوقت الكافي للنظر في ملاحظاتهم أيضًا.

 

اتجاهات مستقبل العمل الهجين

 

اتجاهات مستقبل العمل الهجين السبعة كما تراها مايكروسوفت

 

أجرت شركة مايكروسوفت دراسة بحثية على أكثر من 30 ألف من مستخدمي تطبيقاتها وأدواتها في 31 دولة حول العالم خلال يناير 2021. استهدفت الدراسة النظر في واقع بيئة العمل بعد كورونا وتأثير ما تبعها من اعتماد كامل على العمل عن بعد على أداء الموظفين.

 

شملت الدراسة كذلك تحليل تريليونات من إشارات الإنتاجية والعمالة عبر Microsoft 365 وLinkedIn، وأخذت في الاعتبار وجهات نظر الخبراء الذين أمضوا عقودًا في دراسة التعاون ورأس المال الاجتماعي وتصميم مساحات العمل.

 

نحن على شفا تحول كبير مثل التحول المفاجئ في العام الماضي إلى العمل عن بعد: الانتقال إلى العمل الهجين. نواجه هذا الأمر في مايكروسوفت، واليوم شاركنا كيف نطور استراتيجية العمل الهجين الخاصة بنا لما يزيد عن 160.000 موظف حول العالم.

 

نحن نتعلم جميعًا بينما نمضي قدمًا، لكننا ندرك حقيقتين مؤكدتين:

1- العمل الهجين المرن هنا ليبقى.
2- ومشهد المواهب يتغير عالميًا باستمرار.

[ من تقرير شركة مايكروسوفت حول العمل الهجين ]

 

بناء على هذه الدراسة، حددت مايكروسوفت الاتجاهات السبعة التي ستشكل مستقبل عالم العمل الهجين:

 

  • العمل الهجين المرن هنا ليبقى:
    خلقت الجائحة منذ 2020 الكثير من التغيرات في توقعات الموظفين وما يحفزهم للعمل ويزيد إنتاجيتهم، ونتائج الدراسات والأبحاث واضحة: لا مفر من التعامل مع العمل الهجين المرن كأحد أهم معالم ومؤثرات بيئة العمل في أعوام ما بعد كورونا.

 

  • القادة بعيدون عن الموظفين ويحتاجون إلى من يوقظهم وينبههم:
    أظهرت الدراسة وجود فجوة كبيرة بين الموظفين والمديرين في آرائهم حول بيئة العمل، فعبر المديرون عن رضاهم عن أغلب عناصر وجوانب تقييم بيئة العمل، بينما عبر أغلب الموظفين عن مواجهتهم لصعوبات وتحديات كبيرة لا ينتبه لها المديرون.

من هذه الجوانب: بناء العلاقات، الرضا عن الدخل المادي، والأيام المتاحة للراحة والإجازات.

 

  • الإنتاجية العالية تخفي وراءها قوة عاملة منهكة:
    زادت مدة الاجتماعات وساعات العمل بعد كورونا، وزاد عدد الايميلات المرسلة والمستقبلة، وزادت المراسلات  الخاصة بالعمل خارج أوقات الدوام، كما اعتبر 20% من المشاركين أن مديريهم لا يبالون بالتوازن بين عملهم وحياتهم الشخصية.

 

  • الجيل ذو الأعمار بين 18-25 عامًا معرض للخطر ويحتاج إلى إعادة تنشيط:
    زادت صعوبة بناء العلاقات الشخصية في بيئة العمل أمام جيل الشباب بشكل كبير خلال التحول الدائم إلى نظام العمل عن بعد في شهور ذروة الكورونا.وأعرب المشاركون في الدراسة من هذه الأعمار عن مواجهتهم لتحديات في ضبط توازن العمل والحياة الشخصية، وعن شعورهم بالإنهاك وفقدان الدافع للتفاعل مع النقاشات في الاجتماعات.

 

  • تقلص شبكة العلاقات يهدد الابتكار:
    زاد التفاعل والتواصل بين أعضاء الفريق الواحد في تطبيقات التواصل وخدمات البريد الإلكتروني التي توفرها مايكروسوفت، لكن التواصل مع باقي الفرق والاحتكاك بشبكات العمل الأبعد قد تناقص بشكل واضح. يهدد ذلك تلاقح الأفكار وروح الإبداع في فرق العمل.

 

  • الأصالة تحفز الإنتاجية والرضا الوظيفي:
    إذا استطاع الموظف أن يتصرف على طبيعته دون تكلف أو قلق في بيئة العمل ستزيد الإنتاجية والاستقرار الوظيفي. وقد عبر 39% من المشاركين في الدراسة عن ارتياحهم للعمل على طبيعتهم عند التواصل مع الزملاء خلال العمل من المنزل، كما عبر 31% عن عدم شعورهم بالإحراج عند ظهور بيوتهم من الداخل أمام زملائهم خلال المشاركة في الاجتماعات على الإنترنت.

 

 

 

5 خطوات عملية لقيادة تحول شركتك إلى نظام العمل الهجين

 

تُظهر هذه الاتجاهات المستقبلية السبعة مجتمعة أننا لم نعد ملزمين بالمفاهيم التقليدية للمكان والزمان للعمل معًا. بدلاً من ذلك، يمكننا تنحية افتراضاتنا القديمة وتطويع طريقة عملنا لاحتضان نظم العمل المرنة.

 

باستخدام هذه الاستراتيجيات الخمس، يمكن لقادة الأعمال إعادة تشكيل نموذج التشغيل الخاص بهم من أجل تحول ناجح إلى العمل الهجين:

 

1- ضع خطة لتمكين الموظفين من المرونة القصوى

 

تحتاج كل شركة إلى خطة لإعداد سياسات العمل الهجين ومكان العمل وتقنيات تسهيل التحول الإداري الجديد.

 

جهز هذه الخطة بإجابة هذه الأسئلة:

  • كيف يعمل الموظفون وكيف يشعرون وما هي احتياجاتهم؟
  • من سيعمل عن بعد ومن سيعمل في مقر الشركة؟
  • كم يومًا في الأسبوع سيحضر الموظفون إلى مقر الشركة؟
  • ما هي خطط التواصل وجدولة الشفتات؟
  • ما هي تكاليف وبدلات عمل الموظفين من منازلهم (الإنترنت والتبريد والكهرباء)

 

2- استثمر في الأدوات والتقنيات الرقمية لسد الفجوة بين العالمين المادي والرقمي.

 

سواء كان موظفوك يعملون من المنزل أو مقر الشركة أو في كوفي شوب، احرص على توفير قنوات تواصل شفافة ومكان عمل جذاب مجهز، ووجه الانتباه لتمكين الموظفين من قول آرائهم بحرية.

 

3- حارب الإرهاق وشجع ثقافة التعاون وأخذ فترات من الراحة.

 

ليست محاربة الإرهاق بالأمر السهل، لكن واجبك كمدير هو خلق ثقافة الالتزام بمواعيد العمل واحترام وقت الموظفين وتشجيع واحترام أوقات الراحة.

 

4- أعط الأولوية للنتائج لا عدد ساعات العمل

 

حققت شهور العمل خلال ذروة الكورونا قدرا جيدا من الثقة المتبادلة بين الموظفين والمديرين، وحان وقت البناء على هذه الثقة بربط تقييم الموظفين ومكافآتهم بما يحققونه من نتائج وجودة عملهم، بخلاف طرق التقييم التقليدية التي ترتبط بساعات العمل والكم لا الكيف.

 

5- أعد التفكير في تجربة الموظف للتنافس على أفضل المواهب

 

لا ينكر أحد وجود الموظفين والباحثين عن عمل بأعداد تزيد عن حاجة الشركات، لكن الشركات الناجحة تتميز لأنها تجذب المواهب وتتجنب توظيف غير المؤهلين.

 

وقد شملت نتائج دراسة مايكروسوفت تفكير 41% من الموظفين في ترك وظائفهم والبحث عن وظائف أكثر مرونة وراحة. لذلك، وجب على المديرين إعادة التفكير في تجربة الموظف وتوفير الراحة وبيئة العمل الملائمة للمميزين.

 

أخيرا..

العالم يتغير ونظام العمل في تطور مستمر، فهل أنت مستعد للمستقبل؟

 

كيف تحقق أفضل استفادة من العمل الهجين مع مرن؟ 

 

تقدم منصة مرن خدمات التوظيف لطيف واسع من الشركات السعودية في قطاعات التجزئة والمطاعم والمقاهي، وقطاعات الخدمات اللوجستية والصحية، وقطاعات الفندقة والسياحة وإدارة الفعاليات وتقنية المعلومات.

 

ومن أهم ما توفره مرن لتمكين الشركات من تحول سلس إلى نظام العمل الهجين:

 

  • بنية تقنية متطورة [تشمل: تطبيق الموظف المرن + تطبيق الشركات + أتمتة إصدار التقارير]
  • نظم إدارة الموظفين الحاليين وجدولة مهامهم.
  • نظام متابعة حضور الموظفين وانصرافهم وحساب ساعات عملهم.
  • نظام دقيق لفحص بيانات الباحثين عن عمل واختبارهم قبل التوظيف.
  • تغطية جغرافية واسعة [ تقدم مرن خدماتها في أكثر من 24 مدينة سعودية ].
  • عدد ضخم من المسجلين من الباحثين عن عمل [أكثر من 275 ألف سعودي مسجل].
  • دعم فني مستمر على مدار 24 ساعة.

 

حمل تطبيق مرن

 

تطبيق مرن Android

 

تطبيق مرن IOS