خصص سيرتك الذاتية لأي وظيفة في 7 خطوات سريعة

أهمية تخصيص ملف السيرة الذاتية لكل وظيفة

 

قد يكون تخصيص السيرة الذاتية بما يناسب الوظيفة التي تسعى إليها الفارق الوحيد بين دعوتك لأداء مقابلة شخصية، أو التجاهل التام لملفك من قبل الشركات ومديري التوظيف.

 

يقع أغلب الباحثين عن عمل في خطأ شائع هو الاعتقاد بأن ملفات سيرتهم الذاتية تتعلق بهم وبكل ما اكتسبوه من خبرات ومهارات وشهادات في كل المجالات. بالوقوع في هذا الفخ، ستقع في مشكلة حشو الملف بمعلومات لا تتعلق بالوظيفة الشاغرة، وستغفل عن الكتابة بأسلوب يلفت انتباه مدير التوظيف الذي يطلع على مئات السيرة الذاتية باحثًا عن شخص يناسب احتياجاته العاجلة.

 

نعلم جميعًا الشعور السيء الذي ينتابنا إذا أرسلنا سيرتنا الذاتية لعشرات الوظائف الشاغرة دون الحصول على رد من الشركات أو دعوة لأدء المقابلة الشخصية، ونحن هنا لمساعدتك على تجنب هذا الشعور ولفت انتباه الشركات باتباع هذه الخطوات.

 

1- احفظ سيرتك الذاتية في قالب سهل التعديل

 

لا تبدأ من الصفر. لديك سيرة ذاتية منسقة ترضى عن شكلها وبساطتها؟ احفظها كقالب أساسي تنسخه بعد ذلك وتعدّل معلوماته ومحتوياته عند التقديم على الوظائف المختلفة الآن وفيما بعد. استخدام القوالب الجاهزة يوفر الوقت ويساعدك على التركيز على تخصيص محتوى السيرة الذاتية.

 

شاب يبحث عن وظائف بالساعة

 

2- خصص عنوان السيرة الذاتية قبل إرسالها

 

سيكون العنوان واحدًا من أول الأشياء التي يراها صاحب العمل أو مدير التوظيف عند مطالعة ملف سيرتك الذاتية. لذلك تحتاج أن تخصص عنوان سيرتك الذاتية حسب الوظيفة التي تسعى للحصول عليها عبر تضمين كلمات وخبرات تلفت الانتباه وتخاطب احتياجات الشركة المعلنة عن الوظيفة الشاغرة.

 

مثال: عندما تكتب في سيرتك الذاتية “ممثل خدمة العملاء مع خبرة 15 عاماً، في المجال الطبي وتكنولوجيا المعلومات” فذلك يتيح للمدير المكلف بالتوظيف معرفة مجالات الخبرة التي تمتلكها، والتأكد أنها ستفيد الشركة، ثم يدفعه ذلك إلى قراءة باقي المعلومات باهتمام.

 

3- أنشئ ملخصًا لمؤهلاتك

 

لكل منا خبرات مختلفة وشهادات تعليمية ودورات في مجالات مختلفة تقل أو تكثر. اجمع هذه المؤهلات كلها في مكان واحد بترتيب ونظام، ثم اطلع عليها قبل التقدم للوظيفة واختر منها ما يناسب الدور المطلوب، والمصطلحات المكتوبة في إعلان الوظيفة.

 

مثال: إذا كنت تعمل في مهنة الكاشير أو لك خبرة في هذا المجال، أكتب أنك قضيت قدراً من السنوات في وظيفة الكاشير، وادعم ذلك بالشهادات والخبرات المناسبة بالاختيار من ملخص المؤهلات الخاص بك.

 

 

4- طابق الكلمات الرئيسية الموجودة في إعلان الوظيفة

 

بدايةً وقبل أن تبدأ في كتابة سيرتك الذاتية، اطبع إعلان الوظيفة الشاغرة أو حمّله على جهازك. بمجرد طباعته، اقرأ المستند بعناية ثم استخدم قلماً لتظليل كل الكلمات والأفعال المهمة، مثل “المسئوليات اليومية” و”حملات التسويق” و”فرق العمليات” و”الميزانيات” و”يدير” و”يكتب التقارير” وغيرها. باستخراج هذه الكلمات، يمكنك الآن استخدامها بنفس نصوصها دون تكلف في كل فقرات سيرتك الذاتية.

 

5- احذف التجارب التي لا صلة لها بالوظيفة الشاغرة

 

كل تجاربك العملية والتطوعية مهمة في تطور شخصيتك ومهاراتك بالطبع، لكن بعضها لا يهم الشركات وعليك تقبل هذا ومراعاته. لذلك تحتاج إلى حذف التجارب التي لا صلة لها بالدور المطلوب في كل مرة تعدل فيها سيرتك الذاتية.

 

مثال: إذا كنت تسعى للعمل كمصفف أرفف فإن خبراتك العملية السابقة في العمل كمندوب توصيل أو كمقدم طعام أو العمل في وظيفة الباريستا ستفيدك في إظهار مهارات العمل تحت الضغط والتعاون مع الفريق والتواصل مع العملاء ولذلك يجب أن تذكر هذه الخبرات. لكن نفس هذه التجارب لا تفيدك إذا كنت تبحث عن وظيفة للعمل في مجال الهندسة أو الطب.

 

ويمكنك اتباع هذه المعايير والحالات لتحدد التجارب التي تستحق الذكر في سيرتك الذاتية:

  • إذا كانت مهارات التجربة مهارة تفيد في أكثر من وظيفة (transferable skill).
  • إذا كانت المهام والمسئوليات متشابهة.
  • إذا كانت الإنجازات كبيرة وهامة.
  • إذا كنت في بداية حياتك المهنية ولا تملك العديد من الخبرات. يمكنك عند ذلك كتابة كل خبراتك.
  • إذا كان تجاهل التجربة سيخلق فجوة زمنية في سيرتك الذاتية.

 

تبحث عن فرصة للعمل المرن بالساعة؟

 

6- حدث معلومات سيرتك الذاتية باستمرار

 

لتتجنب مشكلات مثل:

  • نسيان المعلومات الهامة في سيرتك الذاتية
  • أو غياب الدقة في تاريخ بداية ونهاية التجارب السابقة
  • أو وجود أخطاء إملائية

 

يجب عليك أن تراجع القالب الأساسي الذي يجمع كل معلوماتك، لتحدثه بانتظام مع كل تجربة تخوضها لتستطيع الاعتماد عليه باطمئنان عند تعديل سيرتك الذاتية لأي وظيفة تسعى إليها في المستقبل.

 

7-  احذف المعلومات التي عفا عليها الزمن

 

في بداية حياتك المهنية ستكون بعض الدورات والمؤهلات ضرورية تستحق الذكر في السيرة الذاتية، لكنك تتعلم وتتطور خبراتك بمرور الوقت فتصبح بعض المعلومات قديمة وغير مطلوبة.

 

مثال: بعد التخرج من الجامعة، ستكتب في قسم الخبرات أنك قد حضرت ندوة للتعريف بمجال التسويق مثلًا، لكنك إذا طورت مهاراتك وخبراتك بمرور الوقت في مجال التسويق وحصلت على دبلومة أو شهادة فيها، ستكون المشاركة في الندوة التعريفية أمرًا عفا عليه الزمن.

 

هذه هي كل الخطوات التي يجب أن تقوم بها قبل إرسال سيرتك الذاتية للشركات، وتذكر دائمًا أن كل ما تريده هو أن يرى المدير المعني بالتوظيف لماذا عليه تعيينك في الدور المطلوب في شركته فتلفت الانتباه وتصل إلى مرحلة المقابلة.

 

طور مهاراتك بالعمل بالساعة في مرن